U3F1ZWV6ZTQxNTg5OTgxNDkzNjM5X0ZyZWUyNjIzODU1NjY0NzczNA==

الطفل صيني الذي يرى في الظلام، اغرب معجزة في القرن


هناك عدة ظواهر علمية متنوعة ومختلفة حيرة العلماء على مر العصور ، ومن أغربها مؤخرا ظهور طفل عجيب بعيون كعيون القطط ، يستطيع أن يرى في الظلام .

   بالصين الدولة التي تضم مازيد عن مليار نسمة أي أكثر  سكان العالم يعيشون بكثافة سكانية مكتظة وصعبة و قوة صناعية عظمى  جعلتهم يتصدرون العالم مؤخرا صناعيا  ورغم كل هذا لم يثر أحد منهم الإهتمام بقدر ما أثره  صبيا واحدا منهم ، حيث جذب إنتباه معلميه في المدرسة وحتى العلماء والصحفين، وكان سبب ذلك مظهره الغير عادي ، نحن نسمع عن أطفال غير عادين مثل أطفال أفارقة بعيون زرقاء أو أطفال يتكلمون لغات اجنبية بشكل مفاجئ ، لكننا قط لم نسمع عن طفل بعيون قطط .

   ظهر هذا الصبي الذي يمتلك عيونا مثل عيون القطط والتي تسمح له بالرؤية في الظلام ، وقد تم اكتشف ذلك  من لدن والديه ، وبعد فحصه الاطباء له ، تبين أن لا احد من عائلته يملك مثل عيونه ، وأكد الأطباء على أن لا ضرر في بصره ولا خطر عليه ، غير أن معلميه اكتشفوا ان الصبي لا يستطيع اللعب كثيرا في الضوء مثل أقرانه ويرتاح كثيرا في الأماكن المظلمة . فأعاده والداه للفحص لدى أطباء متخصصين في طب العيون ، ليكتشفهؤلاء المتخصصون أن الصبي مصاب بمرض نادر يسمى "لكاديلميا" وهو ما يزيد للحساسية للضوء، وأتبث الطفل بعدها أنه قادر على اللعب والقراءة والكتابة في غرفة مظلمة بدون صعوبة ، حيث أن عيون الصبي تعكس الضوء الخافث كعيون القطط تماما . ولقد لقبته الصحافة الصينية بلقب "الطفل القط ".

    عاش في قريته لم يعرف الضوء له طريقا فهو قط بشري  

عاش في قريته لم يعرف الضوء له طريقا فهو قط بشري ، لطالما رغب العلماء في دمج جينات البشر مع الكائنات طامعين في ان يمنحهم جنسا جديدا يتأقلم مع الفضاء الخارجي لتخطي حاجز الارض ، واكتشاف عوالم أخرى لطالما خالجت عقول البشر ، فالانسان البشري ضعيف وسلاحه الوحيد هو العلم .

فالعلماء وجدوا أن هذا الطفل أول طفرة على نجاح فكرة الجينات مع البشر ، وهي بصيص أمل لتعطي العلماء رغبة أشد لاقتحام عالم الجنات ودمجها مع كائنات أخرى، دون أن تبقى حبيسة الخيال واللأفلام ، وقد يصبح لذلك مستقبل قوي يتنافس حوله عظماء الدول ، كما تنافس سابق في مرحلة الحرب الباردة على الأجهزة والتطور العسكريين ممكن هذه المرة أن يتنافس من أجل جينات يطور قدرات البشر ، فيصير بذلك البشر قويا حتى من غير أسلحة الكترونية .

 هذه الاشياء لطالما شاهدنها في السينما حيث نشاهد سبيدرمان مثلا الذي أخذ جيناته من عنكبوت وبذلك امتلك قدرات رائعة وصار بإمكانه أن يكون سريعا في حركاته ، قويا في قوته يطلق الخيوط العنكبوتية ، ليحارب الجريمة ، وكذلك البطل النملة الذي يدخل المجال كمي ولدي يصبح صغيرا ، كنملة صغيرة ولكن يبقى بقوته البشرية رغم صغر حجمه، إنها النظرة العلمية الخيالية التي يراها الامريكان في مستقبل العلوم الجنية ولم تحققها أي فرضية علمية واقعية سابقة ، لذى فهؤلاء الخوارق ماهم إلا أحلام أمريكية دفينة قابلة لتحقق وقد يكون ظهور هذا الطفل هو الشرارة الاولى على امكانية نجاح هذه الفرضيات .

لقد منح الطفل القط  الأمال لكل الباحثين ، لتطوير حياة البشر التي أصبحت تظهور مؤخرا بسبب عدة عوامل صحية وبيئية وانسانية، وربما السبب في كون الانسان ضعيف ، فلو تحققت هذه الأمنية فسنجد واقعنا مملوء عن أخره ببشر وحوش ، يكتسبون خاصيات الحيوانات وسيتعملونها في حياتهم اليومية، فالقوة الجسمانية التي يمكن أن تستخلصة من الشامبانزي و غيرها من الحيوانات قد تعطينا أشخاصا بقوة الشاحنات ، أو اشخاصا سريعين مثل الفهد ، وتصبح بذلك كل أحلام المخرجين الهوليودين حقيقة ، فمادام لديهم انسان حي يرزق يعيش ويتكيف مع جيناته القططية فلن تبقى التحولات الجينية شيء يخشى عليه ، رغم أنه لحدود الساعة لم يجد العلماء أي تفسير علمي واضح ، لسبب امتلاك هذا الطفل مثل هذه العيون العجيبة.

فهل من الممكن أن نرى بشرا خوارقا كما تجدهم السينما ؟ أم سيبقى الأمر مستحيلا أما العلماء ؟ هذه أسئلة يطرحها المثقفون المتأملون لهذه الظاهرة العجيبة .





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة